Entrance of the Theotokos into the Temple / عيد دخول سيدتنا والدة الإله الفائقة القداسة إلى الهيكل

21 Nov. The Entrance of the Theotokos into the Temple

According to the tradition of the Church, the Theotokos was brought to the Temple at three years of age, where she was consecrated to God and spent her days until she was fourteen or fifteen years old; and then, as a mature maiden, by the common counsel of the priests (since her parents had reposed some three years before), she was betrothed to Joseph.

21 – تشرين الثاني عيد دخول سيدتنا والدة الإله الفائقة القداسة إلى الهيكل

لما بلغت مريم السنتين من عمرها، قال يُواكيم أبوها لحنة أمها: “لنأخذنَ الطفلة إلى هيكل الربّ عل حسب ما نذرنا”. فأجابت حنة: “تريّث، يا رجل، حتى السنة الثالثة، لئلا تؤخذ الابنة بحنانها إلى والديها، فلا تسير مستقيمة أمام الربّ”. وعندما بلغت الثالثة، قال يواكيم: “لنختارنَّ بين بنات العبرانيين العذراى المتألقات طهراً. ولتحملْ كلّ منهنّ سراجاً. ولتكن الأسرجة مضاءَة، لئلا تدير الطفلة نظرها إلى الوراء، فيؤسر قلبها خارج هيكل العليّ”. وهكذا صار. فقبلها الكاهن زخريا، وهتف بها: “عظَّم الله اسمك!” ثم وضعها على درجة المذبح. وعاشت مريم في الهيكل حتى عامها الثاني عشر. يغذيها ملاك من السماء. وعندما حان وقت زواجها، أخذها يوسف من أيدي الكهنة وأخرجها من هيكل الربّ.

ذلك هو التقليد الذي نقرأه في مؤلف يعزوه واضعه إلى القديس يعقوب، ويرجع إلى القرن الثاني للمسيح. ومهما كان من أمر هذا التقليد، فالكنيسة تدعونا اليوم إلى التأمل في استعداد مريم النفسي لأمومتها الإلهية. وقد كان هذا الاستعداد عطية الذات المطلقة لله، لتكون ذبيحةً لا عيب فيها، واناءً فائق القداسة ليحوي الكلمة المتجسد، وهيكلاً حيّاً وعرشاً للملك الذي اختارها أمّاً له، وتابوت العهد الروحي الذي سيسكنه الكلمة غير المحدود. وليس غذاء الملاك لجسدها إلا صورة لحياة نفسها تغذّيها ارادة الله.

فبصلوات آبائنا القديسين، اللابسي الله، أيها الربُّ يسوعُ المسيحُ إلهُنا ارحمْنا. وخلِّصنا. آمين

©2020 Virgin Mary MGCC  - Site Developed by  Babylon Leads

Log in with your credentials

Forgot your details?